بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله, و الصلاة و السلام على رسول الله..
أين ليالي رمضان؟
قال صلى الله عليه و سلم: (من قام رمضانا ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه
<سمعت أنا كاتبة الموضوع: أن معنى ايمانا: ايمانا بالله, و بشرعية القيام و بما أعده من ثواب عليه, و احتسابا: أي اخلاصا لله تعالى, و الاخلاص هو أن يقصد العبد بفعله وجه الله وحده>
كان للحسن
جارية فباعها فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد صاحت: الصلاة.. الصلاة.. ففزعوا و سألوها: هل طلع الفجر؟ فقالت: و أنتم لا تصلون الا الفريضة! و قمات تصلي: ثم رجعت للحسن و قالت: بعتني الى قوم سوء لا يصلون الا الفريضة و لا يصومون الا الفريضة فردني..
و كان الصالحون في رمضان أشد اجتهادا
فكان الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه يصلون 23 ركعة, و يختمون القرآن مرارا في رمضان..
قال ابن هرمز:
كان الامام يقوم بسورة البقرة في 8 ركعات, فاذا قام بها في 12 ركعة رأى الناس أنه قد خفف..
و قال ابن أبي بكر: كنا ننصرف من القيام في رمضان, فنستعجل الخادم بالطعام مخافة الفجر..
و قال ابن أبي دريك:
كان لنا امام بالصرة يختم بنا في رمضان في كل 3 ليال, فمرض فأمنا غيره, فختم بنا في كل 4, فرأينا أنه قد خفف..
و قال ابن أبي يزيد:
كان الامام يقرأ بالمئين -بمئات الآيات- حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام, و ما كنا ننصرف الا عند الفجر..
و من فضل الله تبارك و تعالى أن من صلى التراويح كاملة مع الامام فكأنما قم الليلة كاملة..
قال النبي صلى الله عليه و سلم: (من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) متفق عليه
<هذه الكلمات بقلم د. محمد العريفي, من كرت *رمضان روضة المحبين*>
الحمد لله, و الصلاة و السلام على رسول الله..
أين ليالي رمضان؟
قال صلى الله عليه و سلم: (من قام رمضانا ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه
<سمعت أنا كاتبة الموضوع: أن معنى ايمانا: ايمانا بالله, و بشرعية القيام و بما أعده من ثواب عليه, و احتسابا: أي اخلاصا لله تعالى, و الاخلاص هو أن يقصد العبد بفعله وجه الله وحده>
كان للحسن
جارية فباعها فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد صاحت: الصلاة.. الصلاة.. ففزعوا و سألوها: هل طلع الفجر؟ فقالت: و أنتم لا تصلون الا الفريضة! و قمات تصلي: ثم رجعت للحسن و قالت: بعتني الى قوم سوء لا يصلون الا الفريضة و لا يصومون الا الفريضة فردني..
و كان الصالحون في رمضان أشد اجتهادا
فكان الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه يصلون 23 ركعة, و يختمون القرآن مرارا في رمضان..
قال ابن هرمز:
كان الامام يقوم بسورة البقرة في 8 ركعات, فاذا قام بها في 12 ركعة رأى الناس أنه قد خفف..
و قال ابن أبي بكر: كنا ننصرف من القيام في رمضان, فنستعجل الخادم بالطعام مخافة الفجر..
و قال ابن أبي دريك:
كان لنا امام بالصرة يختم بنا في رمضان في كل 3 ليال, فمرض فأمنا غيره, فختم بنا في كل 4, فرأينا أنه قد خفف..
و قال ابن أبي يزيد:
كان الامام يقرأ بالمئين -بمئات الآيات- حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام, و ما كنا ننصرف الا عند الفجر..
و من فضل الله تبارك و تعالى أن من صلى التراويح كاملة مع الامام فكأنما قم الليلة كاملة..
قال النبي صلى الله عليه و سلم: (من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) متفق عليه
<هذه الكلمات بقلم د. محمد العريفي, من كرت *رمضان روضة المحبين*>