حفيد ابراهيم
Member
جراحنا .. والقرآن
لا شيء يستطيع أن يوقظ تلك (الجراح الغائرة) من ( سباتها المرعب) و يحيل هذا السبات إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة كما يستطيعه القرآن
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)
(يونس : 57 )
شفاء لجراحات الأقداروشفاء لجراحات الذنوب نعم هذه أنواع الجراح فيما أرى
أما دليلي على (جراحات القدر )فأقرأ بقلبك:
( .. فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ..)
الله تعالى سمى الموت : مصيبة و الموت هو ( قدر محتوم )
يبقي له في القلب حسرة .. و في الروح لوعة.. وله جرح يطول اندماله ما لم نستدركه
أما (جراحات الذنوب )فاقرأ بقلبك ..
يقول ابن القيم :
( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )
لا شيء يُقيد الروح عن التحليق كما تفعل جراحات الذنوب
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)
هروبنا المتكرر من تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق
و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها هو ضرب من العبث
ومادام هذا الهروب لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية) تطفئ
ذلك (البركان الخامد) من الألم
فإن الرضا يخففه لما يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,
قال تعالى
ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
لا شيء يستطيع أن يوقظ تلك (الجراح الغائرة) من ( سباتها المرعب) و يحيل هذا السبات إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة كما يستطيعه القرآن
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)
(يونس : 57 )
شفاء لجراحات الأقداروشفاء لجراحات الذنوب نعم هذه أنواع الجراح فيما أرى
أما دليلي على (جراحات القدر )فأقرأ بقلبك:
( .. فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ..)
الله تعالى سمى الموت : مصيبة و الموت هو ( قدر محتوم )
يبقي له في القلب حسرة .. و في الروح لوعة.. وله جرح يطول اندماله ما لم نستدركه
أما (جراحات الذنوب )فاقرأ بقلبك ..
يقول ابن القيم :
( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )
لا شيء يُقيد الروح عن التحليق كما تفعل جراحات الذنوب
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)
هروبنا المتكرر من تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق
و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها هو ضرب من العبث
ومادام هذا الهروب لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية) تطفئ
ذلك (البركان الخامد) من الألم
فإن الرضا يخففه لما يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,
قال تعالى
ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
مما راق لي فنقلته إليكم