• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

الهم والغم وماورائهما

الهم والغم وماورائهما


الكثير منا يشعر بالضيق والهم او الكرب والحزن ويبحث عن المخرج والملاذ الأمن لما هو فيه الا بالعوده الا الله

فمن رحمة الله بعباده ابتلائه لهم باي هم او كرب يملئ ذلك القلب ليعلم الله ان من يرجع اليه ويدعوه بالفرج يزاد قربا منه ويعلم ان الله وحده هو المنجي00فهو القائل

{ أفحسب الذين آمنوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون .. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين }

حين يبتلي الله عباده فمعنى ذلك انه اراد بك خير لعلك ممن تفطن وتعود اليه

اراد منك ان تستشعر عظمة الله وانك خلقت ضعيفا لامنجا من الله الا اليه ارادك ان تترك كل مايغضبه من معاصي وذنوب فالهمووم والاحزان هي نتاج فعلي لكل ذنب ومعصيه

كثير منا يظن بقرراة نفسه انه من المحسنين وانه ممن يقيم شرع الله وأنه من الملتزمين

فآخر يقول اطعنا الله واقمنا الصلاه ونصوم ولا نسمع الغناء ولكن كثيرا ما يحمل غلا في قلبه لاحد اوحسدا على ما اتاه الله من فضله
واخرى تحسب أنها من المحسنين وهي بكل مجلس تذكر الناس بالسوء وتغتاب وتحسبه هينا وهو عند الله عظيم

واخرى تظن انها محسنه وهي تشن حربا عوجاء ظالمه على والدي زوجها واهله وتريد ان يفرج الله عنها او ان يرزقها الله او ان يستجاب لها

حتى وان كانو حقا فيهم اي نوع من الشده فلا ينبغي القطيعه أو مقابلة الاساءه بالسوء والظلم والعدوان


لم يبتلي الله ايا منا بهم او كدر إلا ان الله احبنا فاننا من الموحدين لله لكن أراد أن نعود اليه وتترك كل معصيه وان يسمع صوتنا وان نلح بالدعاء له

(وما أصابكم من مصيبه فبما كسبت أيديهم ويعفو عن كثير)

كل هم وكل بلاء وكل مشكله عند الله منها المخرج ان اتبعنا رضوانه وعملنا صالحا واخلصنا النيه لله وحده بأن نتركها ما دمنا على وجه هذه الدنيا وان نقيم حددوده وان لا نبيت النيه فقط حتى يزول مابنا ولا نعود للذنوب فربي يعلم مانخفي في صدور نا فهو القائل


(وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )

فلا نجعلها لكشف ضر فيعقبنا الله نفاقا الى ان نلقيه فنخسر الدنيا والاخرة والاخرة خير وابقى

واعلم ان من


(من يتق الله يجعل له مخرجا )

ولعلك تقول ان كثير مما يقيمون المعاصي هم في خير والله بتفضل عليهم بكل خير

وانا اقول لك لعله إستدراج من الله لهم ليعلم هل يتمادون بعصيانهم لله ولايشكرونه فيكون أخذهم أليم شديد

("فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله)

ان الله بيده كل شي وهو لايعجزه اي شيء في الارض ولافي السماء فإن ابتليت بأي كرب او بلاء فاعلم ان الله احبك اراد لك الخير

الله يستحي من العبد اذا رفع يده ان يردها صفرا واعلم ان الله يستجيب لك ان استجبت له فهو يقول

( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )

اي ان اردت ان تسجاب دعوتك فاستجيب لأوامره

الله كريم عند حسن ظن العبد به

(أنا عند ظن عبدي بي ان خيرا فخير وأن شرا فشر)

فعلى العبد أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله
فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام -

( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة )

رواه الترمذي ،

وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده

وإني لأدعو الله حتى كأنني 000أرى بجميل الظن ما الله صانع

وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .

وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه

{وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية }

وقال عن المنافقين والمشركين :

{الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء)

وانا اجزم ان انت تركت كل ذنب واقمت كل حدوده واحسنت جميل خلقك مع الناس لانها اعلى مراتب الايمان لقوله صلى الله عليه وسلم

(يبلغ أحدكم بحسن خلقه درجة الصائم القائم )

والتي كثير ما افتقدوها الناس واسائو لمن حولهم ولمن يحسنو اليهم ويرحموهم وان كانو مسيئين لهم لابد من ان نكون احسن منهم لنبلغ تلك الدرجه

واعلم ان الاخره والله هي خير وابقى لاتجعل همك فقط عرض الدنيا اعلم ان الدنيا سنغادرها فاعمل لجنه عرضها السموات والارض اعدت للمتقين

منقول
​
 
رد: الهم والغم وماورائهما

واعلم ان الاخره والله هي خير وابقى لاتجعل همك فقط عرض الدنيا اعلم ان الدنيا سنغادرها فاعمل لجنه عرضها السموات والارض اعدت للمتقين



جوزيت الجنه اخي على نقلك القيم

اللهم اجعل اكبر همي الاخره
 
رد: الهم والغم وماورائهما

جزاك الله خيراً ونفع بك الاسلام والمسلمين​
 
عودة
أعلى