حفيد ابراهيم
Member
العار الذي يطول عمره
</b></i>
فلقد حرم الله ورسوله صلى الله عليه و سلم الزنا وبيّن لتا قبحه وفساده وحذر العباد من الوقوع فيه، ولشناعته فإن الله تعالى لم ينهى عن الوقوع فيه فحسب، بل نهى عن القرب منه فقال عز
من قائل:
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً
[الإسراء:32].
والزنا يعتبر من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل، وهو رجس وفاحشة مهلكة، وجريمة موبقة، تنفر منها الطبائع السليمة، وهو فساد لا تقف جرائمه عند حد ولا تنتهي آثاره ونتائجه إلى غاية، وهو ضلال في الدين وفساد في الأخلاق، وانتهاك للحرمات والأعراض واستهتار بالشرف والمروءة، وداعية للبغضاء والعداوة.
الزنا عاره يهدم البيوت الرفيعة، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوّد الوجوه البيض،ويخرس الألسنة البليغة، ويهوي بأطول الناس أعناقاً وأسماهم مقاماً وأعرقهم عزاً إلى هاوية من الذل والازدراء والحقارة ليس لها من قرار.
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً
[الإسراء:32].
والزنا يعتبر من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل، وهو رجس وفاحشة مهلكة، وجريمة موبقة، تنفر منها الطبائع السليمة، وهو فساد لا تقف جرائمه عند حد ولا تنتهي آثاره ونتائجه إلى غاية، وهو ضلال في الدين وفساد في الأخلاق، وانتهاك للحرمات والأعراض واستهتار بالشرف والمروءة، وداعية للبغضاء والعداوة.
الزنا عاره يهدم البيوت الرفيعة، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوّد الوجوه البيض،ويخرس الألسنة البليغة، ويهوي بأطول الناس أعناقاً وأسماهم مقاماً وأعرقهم عزاً إلى هاوية من الذل والازدراء والحقارة ليس لها من قرار.
إن في الزنا فساد للزاني والزانية، أما فساده للزانية فهي تفسد بهذا العمل حياتها وتخسر شرفها وشرف أهلها وتسيء إلى سمعتها وسمعة أهلها، وتفسد فراش زوجها إن كانت ذات زوج وربما أدخلت عليه أولاداً من الزنا فتغش بهم زوجها وينفق عليهم طوال حياته ويرثونه من بعد موته وينتسبون إليه وهم ليسوا بأولاده
وإن كانت المرأة الزانية غير متزوجة فبالإضافةإلى أنها تفسد بهذا العمل حياتها وتخسر شرفها وشرف أهلها وتسيء إلى سمعتها وسمعةأهلها فإنها بهذا العمل المشين قد صرفت أنظار راغبي الزواج عنها، ولا يتقدم لخطبتها أحد يعرف حالتها
ولا يرضاها زوجة له لما يعرفه عنها من الخيانة، فتعيش المرأة بعد جريمة الزنا عيشة
ذل وهوان، لا زوج يحصنها ولا عائل يعولها، فتصبح محتقرة ذليلة بين أهلها وذويها
إضافة أيضاً إلى الجناية على سمعة أخواتها مما يقضي على مستقبلهن ويبعد عنهن راغبي الزواج بسبب جنايتها.
وأما فساده للزاني فإنه بالزنا ينكب ويتولع منه ويصبح كالكلب المسعور في تعلقه بالنساء وقد يكون سبباً في ابتلاء إحدى محارمه بالوقوع بمثل هذه الفاحشة عقوبة من الله فيُهتك عرضه كما هتك هو أعراض الناس ويفتضح أمره ويسقط منأعين الناس ويقل احترام الناس له.
أضرارالزنا كثيرة
فمنها
1 - ضياع النسل والجناية عليه، فالزاني والزانية لو أدركا ما قد يترتب عليها من الآثام والزور وغضب الله لهان عليهما أن يفنيا من الوجود ولا يرتكبا تلك الجريمة الشنعاء.
2 - يتسبب الزنا في اختلاط الأنساب وإفساد الأخلاق ويفضي إلى فناء الأمة ويدعوإلى الشقاق والفساد ويسبب انتشار الأمراض المستعصية التي لم تكن موجودة من قبل
كماورد ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم في
قوله:
{لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا }
[رواه ابن ماجة]،
وإن كانت المرأة الزانية غير متزوجة فبالإضافةإلى أنها تفسد بهذا العمل حياتها وتخسر شرفها وشرف أهلها وتسيء إلى سمعتها وسمعةأهلها فإنها بهذا العمل المشين قد صرفت أنظار راغبي الزواج عنها، ولا يتقدم لخطبتها أحد يعرف حالتها
ولا يرضاها زوجة له لما يعرفه عنها من الخيانة، فتعيش المرأة بعد جريمة الزنا عيشة
ذل وهوان، لا زوج يحصنها ولا عائل يعولها، فتصبح محتقرة ذليلة بين أهلها وذويها
إضافة أيضاً إلى الجناية على سمعة أخواتها مما يقضي على مستقبلهن ويبعد عنهن راغبي الزواج بسبب جنايتها.
وأما فساده للزاني فإنه بالزنا ينكب ويتولع منه ويصبح كالكلب المسعور في تعلقه بالنساء وقد يكون سبباً في ابتلاء إحدى محارمه بالوقوع بمثل هذه الفاحشة عقوبة من الله فيُهتك عرضه كما هتك هو أعراض الناس ويفتضح أمره ويسقط منأعين الناس ويقل احترام الناس له.
أضرارالزنا كثيرة
فمنها
1 - ضياع النسل والجناية عليه، فالزاني والزانية لو أدركا ما قد يترتب عليها من الآثام والزور وغضب الله لهان عليهما أن يفنيا من الوجود ولا يرتكبا تلك الجريمة الشنعاء.
2 - يتسبب الزنا في اختلاط الأنساب وإفساد الأخلاق ويفضي إلى فناء الأمة ويدعوإلى الشقاق والفساد ويسبب انتشار الأمراض المستعصية التي لم تكن موجودة من قبل
كماورد ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم في
قوله:
{لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا }
[رواه ابن ماجة]،
3 - الزنا يعمي القلب ويطمس نوره، ويحقر النفس ويقمعها و يسقط كرامة الإنسان عند الله وعند خلقه، ويمحق بركة العمر، ويضعف في القلب تعظيم الله وخشيته.
قال الله تعالى:
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةًوَسَاء سَبِيلاً
[الإسراء:32].
وقال تعالى:
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاًآخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّوَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً
[الفرقان:69،68].
وقال صلى الله عليه و سلم:
{لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن }
[متفق عليه].
وقال صلى الله عليه و سلم:
{لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنيرسول الله إلا بإحدى ثلاث - وذكر منها - الثيب الزاني }
[متفق عليه].
وقال عليه الصلاة و السلام:
{ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم من لا يحل له }.
عقوبة جماعية
فإنه لا يقتصر ضرر الزنا على الزناة فقط بل يتعدى إلى غيرهم،فينزل غضب الله على قوم كثر فيهم الزنا، ويكثر فيهم الموت أيضاَ، فعن ابن عباس رضيالله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال
{إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقدأحلوا بأنفسهم عذاب الله }
[رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد].
لذا يجب على جميع المسلمين محاربة الزنا والابتعاد عن أسبابه كالتبرج والسفوروالاختلاط والغناء والمجلات الماجنة والأفلام والمسلسلات الهابطة الداعية إلى كل فحش ورذيلة.
عقوبة فردية
وهي إقامة الحد على الزاني والزانية إذا كانا محصنين، وذلك بقتلهمارجماً بالحجارة حتى يموتا لكي يجدا الألم في جميع أجزاء الجسم كما تلذذا بجسديهما قال صلى الله عليه و سلم:
{الولد للفراش وللعاهر الحجر }
وإن كانا غيرمحصنين جلدا مائة جلدة بأعلى أنواع الجلد ردعاً لهما عن المعاودة للاستمتاع بالحرام، إضافة إلى فضحهما بين الناس والتشهير بهما.
قال تعالى
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَالَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَيَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْفِيهِ مُهَاناً
[الفرقان:69،68].
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وجعلنا جميعاً ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منقول
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةًوَسَاء سَبِيلاً
[الإسراء:32].
وقال تعالى:
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاًآخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّوَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً
[الفرقان:69،68].
وقال صلى الله عليه و سلم:
{لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن }
[متفق عليه].
وقال صلى الله عليه و سلم:
{لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنيرسول الله إلا بإحدى ثلاث - وذكر منها - الثيب الزاني }
[متفق عليه].
وقال عليه الصلاة و السلام:
{ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم من لا يحل له }.
عقوبة جماعية
فإنه لا يقتصر ضرر الزنا على الزناة فقط بل يتعدى إلى غيرهم،فينزل غضب الله على قوم كثر فيهم الزنا، ويكثر فيهم الموت أيضاَ، فعن ابن عباس رضيالله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال
{إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقدأحلوا بأنفسهم عذاب الله }
[رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد].
لذا يجب على جميع المسلمين محاربة الزنا والابتعاد عن أسبابه كالتبرج والسفوروالاختلاط والغناء والمجلات الماجنة والأفلام والمسلسلات الهابطة الداعية إلى كل فحش ورذيلة.
عقوبة فردية
وهي إقامة الحد على الزاني والزانية إذا كانا محصنين، وذلك بقتلهمارجماً بالحجارة حتى يموتا لكي يجدا الألم في جميع أجزاء الجسم كما تلذذا بجسديهما قال صلى الله عليه و سلم:
{الولد للفراش وللعاهر الحجر }
وإن كانا غيرمحصنين جلدا مائة جلدة بأعلى أنواع الجلد ردعاً لهما عن المعاودة للاستمتاع بالحرام، إضافة إلى فضحهما بين الناس والتشهير بهما.
قال تعالى
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَالَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَيَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْفِيهِ مُهَاناً
[الفرقان:69،68].
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وجعلنا جميعاً ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منقول